وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بمقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء جراء القصف الإسرائيلي على المدرسة.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن قوات إسرائيلية استهدفت مدرسة “السردي” في مخيم النصيرات، والتي تأوي آلاف النازحين، ما أدى لمقتل 32 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات، بينهم عدد من الإصابات الخطيرة، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى.

وتبنى الجيش الإسرائيلي الهجوم على المدرسة التابعة للأمم المتحدة، وقال في بيان إن “طائرات مقاتلة نفذت ضربة دقيقة استهدفت مجمعا تابعا لحماس داخل مدرسة للأونروا في منطقة النصيرات”.

وأضاف البيان أنه تم “القضاء” على عدد من المسلحين في الموقع المستهدف.

وأشار البيان إلى أن “إرهابيي حماس والجهاد الذين ينتمون إلى قوات النخبة وشاركوا في الهجوم الإجرامي على بلدات في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر كانوا ينشطون في هذا المجمع”.

واختتم البيان بالقول إن “الإرهابيين قاموا بإدارة الإرهاب من منطقة المدرسة التي استغلوها واستخدموها مأوى لهم”.