بعد ساعات من انقلاب الغابون، وفي ختام اجتماعه الذي عقده في وقت لاحق اليوم، أعلن المجلس العسكري، تعيين الجنرال بريس أوليغي نغيما قائدًا للمرحلة الانتقالية.

 

 

وكان قائد الحرس الجمهوري الذي يعتبر الحصن المنيع للرئيس علي بونغو، قال في حوار مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، إن قادة الجيش سيجتمعون اليوم الأربعاء لتحديد من سيقود الفترة الانتقالية.

 

اجتماع قال عنه الجنرال بريس كلوتير أوليغي أنغيما الذي توافق على تعيينه المجلس العسكري زعيما له، إنه سيكون الهدف منه، التوصل إلى توافق في الآراء، وطرح اسم الشخص الذي سيقود عملية الانتقال.

 

 

وردًا على سؤال حول اعتزامه قيادة البلد الأفريقي، خلفًا للرئيس بونغو، قال قائد الحرس الجمهوري: لم أعلن نفسي رئيسًا بعد، ولا أفكر في أي شيء في الوقت الحالي. إنه نقاش سنجريه مع جميع الجنرالات.

 

مصير سلفه؟

قائد الحرس الجمهوري، قال في حواره مع “لوموند”، إن الرئيس الذي أطاح به العسكريون، سيتقاعد، وسيتمتع بجميع حقوقه، مضيفًا: إنه مواطن غابوني، مثل أي شخص آخر، رافضًا الإفصاح عن مكانه وما إذا كان قيد الإقامة الجبرية في منزله في ليبرفيل أم لا، مكتفيًا بقوله: سنكتشف ذلك بينما نمضي قدمًا.

 

وقالت روكميني سانيال وهي محللة في (إيكونوميست إنتيليجانس يونت) إنه “مع زعم قادة الانقلاب أنهم يمثلون كل أجهزة الأمن في الجابون فليس من المتوقع أن يتمكن الرئيس بونغو من قمع الانتفاضة” مشيرة إلى “استياء عام واسع النطاق” من بونغو وعائلته وحزبه الحاكم.

 

وخرج المئات إلى شوارع العاصمة ليبرفيل للاحتفال صباحا بعد إعلان الانقلاب على الرئيس بونغو، والذي بثه التلفزيون الرسمي، فيما نددت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في الغابون والتي لها قوات هناك، بالانقلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *