كثرة بالآونة الأخيرة عملية التسليح في صفوف الفلسطينيين بالضفة الغربية مما بات يشكل خطراً على حياة سكان المخيم الذين باتوا يتعرضون للتهديد من قبل بعض المسلحين٬ حيث إن عملية التسليح الغير منتظمة قد تضر بالفلسطينيين وتشكل خطراً وتضرب القانون بعرض الحائط .

ويستغل الاحتلال الإسرائيلي الصورة التي تخرج من المخيمات الفلسطينية لأشخاص مدججين بالسلاح ويظهرها أمام العالم بأن المخيمات تعتبر ثكنة عسكرية مما يجعله يأخذ الضوء الأخضر للشروع بعمليات عسكرية تستهدف المدنيين وتدمير البنية التحتية للمخيمات.

بينما على الصعيد الفلسطيني٬ قد يستخدم الفلسطينيين السلاح في مقاومة الاحتلال٬ لكن البعض منهم من يستخدم السلاح للفلتان الأمني الذي قد يضر باستقرار السلطة الفلسطينية ويستخدم بالعديد من عمليات القتل.

ومؤخراً صدرت العديد من الشكاوي  من قبل سكان المخيمات للحواجز التي تنصب أمام البيوت من قد يشكل خطراً على حياة الأطفال والسكان

وكان أخرها الاشتباكات التي حصلت في طولكرم بين مسلحين وأفراد السلطة الفلسطينية نتيجة تلقي شكوي من قبل السكان في مخيم طولكرم بأن الحواجز قد تشكل خطراً علي حياة الأطفال٬  حيث قتل به شخص من قبل المسلحين ولم تضح ملابسات مقتله.

وقال مصدر أمني فلسطيني قوله “تعرضت القوة الأمنية لإطلاق نار كثيف لحظة وصولها الى المخيم، بهدف ازالة الحواجز وقنابل موقوتة وضعت على أطراف الطريق داخل المخيم

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “نحن ننتظر الان تشريح جثة الشاب القتيل بهدف الحصول على الرصاصة التي اصابته، لأننا متأكدون أن القتيل اصيب برصاص المسلحين وليست برصاص أفراد الأمن”.

في المقابل، أصدر مسلحون ينتمون لكتيبة “الرد السريع” و”سرايا القدس” في مخيم طولكرم بيانا أكدوا فيه على عدم السماح للأجهزة الأمنية بدخول المخيم، وأنه لن يكون هناك تهاون مع من شارك في عملية إطلاق النار التي أسفرت عن إصابة الشاب.

وعادة ما ينصب مسلحون فلسطينيون حواجز حديدية على مداخل المخيمات الفلسطينية، لإعاقة دخول الجيش الإسرائيلي.

وتحاول الأجهزة الامنية الفلسطينية فرض سيطرتها في الأونة الأخيرة في مختلف الاراضي الفلسطينية، في ظل انتشار الأسلحة في صفوف الشباب، خصوصا في المخيمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *