تعرض مارتن بارا حارس مرمى فريق يونيفرسيداد تشيلي لإصابة بصدمة صوتية حادة خلال لقاء فريقه مع يونيفرسيداد كاتوليكا في كأس تشيلي.

 

وقالت شبكة “تي إن تي سبورتس” التشيلية في تقرير لها إن بارا قد تعرض لإصابة إزاء سقوط أحد الألعاب النارية عليه في الدقائق الأولى لكلاسيكو يونيفرسيداد.

وتسبب سقوط حارس المرمى المفاجئ والمبكر في عدم استكمال المباراة التي لم يكن قد مرت منها إلا 6 دقائق شهدت تقدم فريق كاتوليكا بهدف نظيف، وقع عليه فيرناندو زامبريني.

ولكن بعد الهدف مباشرة وقعت حادثة إسقاط ألعاب نارية على مارتن بارا، ليقوم أفراد الطاقم الطبي بحمله ونقله للمستشفى لإجراء فحوصات طبية.

 

https://youtu.be/KrYFA0uGyjg

 

وأكد الجهاز الطبي في بيان مبدئي أن بارا يعاني من فقدان السمع تماما في أحد أذنيه، مضيفا: “يعاني من صدمة صوتية حادة في الجانب الأيسر، وارتجاج شديد”.

وبعد الحادثة، قرر حكم المباراة إلغاءها تماماً بسبب عدم ضمان سلامة لاعبي كلا الفريقين.

 

 

 

وأكد يامال رجب مدير الدوري التشيلي إدانة اتحاد كرة القدم في بلاده لأحداث العنف التي شهدها الكلاسيكو، مؤكداً أن الفطرة السليمة حتمت إنهاء المباراة بشكل مبكر.

من جانبه، أدان رئيس نادي يونيفرسيداد كاتوليكا الذي اتهم ناديه بارتكاب الواقعة، جماهير فريقه، قائلا: “من أجل التعبير عن قلقنا إزاء الحالة الصحية لمارتن يارا، الذي نقل للمستشفى في سانتياجو، وضد العنف الذي يمارس في ملاعب كرة القدم سنقوم بتقديم شكوى جنائية وسنتابعها حتى النهاية”.

وأتم: “لن يتوقف الأمر عند هذا الحد، يجب أن نواجه المشكلة بطريقة متكاملة، ونحتاج في ذلك لدعم السلطات والجماهير، إن هؤلاء الذي يقولون إنهم مشجعون هم مجرمون ويؤثرون بشكل كبير على نادي كاتوليكا”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *