أصيب عشرة أشخاص الليلة الماضية بجراح متفاوتة في اشتباكات مسلحة شهدها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان، قبل التوصل لوقف إطلاق النار بين الأطراف.

ووفق مصادر خاصة في مدينة صيدا، فقد سمعت أصوات القذائف والأسلحة الرشاشة، فيما توزع الجرحى العشرة على مستشفيات مدينة صيدا.
وأضافت المصادر، بأن الأمن الوطني الفلسطيني ردّ على مصادر النيران التي يطلقها الإرهابيون من منطقة التعمير.

وكانت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، دعت إلى وقف إطلاق النار في المخيم، إفساحاً في المجال أمام القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في عين الحلوة، وهيئة العمل المشترك في صيدا، لتقوم بواجباتها، وتنفّذ ما أوكلته هيئة العمل في لبنان إليها.

تأتي هذه الأحداث بعد نحو 40 يوماً من اشتباكات عنيفة شهدها المخيم، بين حركة فتح ومنظمات متشددة، بعد استهداف مسؤول في أحد التنظيمات، أُصيب في إطلاق نار مباشر.

واشتدت وتيرة الاشتباكات في المخيّم بعد اغتيال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا، أبو أشرف العرموشي، وأربعة من مرافقيه.

وأعلنت “هيئة إنقاذ الطفولة”، التابعة للأمم المتحدة، بأن المواجهات المسلحة تسبّبت الاشتباكات حينها بنزوح أكثر من 20 ألف شخص، بينهم 12 ألف طفل.

وقتل 13 شخصاً على الأقل، معظمهم من المسلّحين، خلال اندلاع القتال في أواخر تموز/يوليو الماضي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *