قال الكرملين، اليوم الجمعة، إن وضع مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة بحاجة إلى “دراسة”، بعد يوم من اعتبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المجموعة لا تستند لأساس قانوني.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

وأمس الخميس، قال بوتين لمراسل صحيفة كوميرسانت إن فاغنر، التي شنت تمردا مسلحا قصيرا “لا وجود لها” بالمعنى القانوني، لأنه لا يوجد قانون في روسيا يتعلق بالشركات العسكرية الخاصة.

 

ووفق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين فإن وضع شركات مثل فاغنر “معقد إلى حد ما” ويحتاج إلى دراسة.

 

وردا على سؤال عما إذا كان من المحتمل سن تشريع جديد بشأن وضع الشركات العسكرية الخاصة، قال بيسكوف: “هذا السؤال سيكون قيد الدراسة على أية حال”.

 

وخاضت فاغنر أعنف المعارك في حرب أوكرانيا لصالح روسيا، لكن الغموض أحاط بمصيرها ومصير قائدها يفغيني بريغوجين بعد التمرد الذي شنته المجموعة يومي 23 و24 يونيو/حزيران وسيطرت خلاله على مدينة في جنوب روسيا وتقدمت صوب موسكو.

 

وذكرت وزارة الدفاع هذا الأسبوع أن فاغنر تستكمل نقل أسلحتها إلى الجيش النظامي، بموجب اتفاق مع الكرملين أنهى التمرد.

 

وقال بوتين لجريدة كوميرسانت إنه عرض على مرتزقة فاغنر فرصة مواصلة القتال من أجل روسيا خلال اجتماع عقد بعد خمسة أيام من التمرد، لكنه اقترح أن يحل قائد آخر محل بريغوجين.

 

ومن بين شروط الاتفاق الذي أنهى التمرد، انتقال بريغوجين إلى روسيا البيضاء، الحليف الوثيق لموسكو، لكنه لم يُشاهد علنا منذ 24 يونيو/حزيران ومكانه الحالي غير معروف.

 

الإرهاب النووي

واليوم الجمعة، اتهمت روسيا الغرب برعاية “الإرهاب النووي” بعد أن قالت السلطات إن طائرة مسيرة أوكرانية قصفت بلدة كورشاتوف في غرب البلاد، حيث توجد محطة طاقة نووية شبيهة بمحطة تشرنوبيل التي تعرضت لكارثة في السابق.

 

وقال رومان ستاروفويت، حاكم منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا، إن الطائرة المسيرة الأوكرانية ضربت مبنى سكنيا في بلدة كورشاتوف، التي بُنيت في الحقبة السوفيتية على ضفاف بركة تبريد لمحطة كورسك للطاقة النووية التي لا تزال في الخدمة.

 

وكتب ستاروفويت على تطبيق تيلغرام: “تحطمت طائرة مسيرة في بلدة كورشاتوف الليلة الماضية.. لحسن الحظ، لم يصب أي من السكان بأذى، لم تتضرر المرافق الحيوية نتيجة تحطم الطائرة المسيرة وانفجارها”.

 

وأضاف أن الضرر الوحيد لحق بواجهة ونوافذ مبنى سكني واحد، وأوضح أن السلطات ستساعد السكان في أعمال الترميم.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا بلهجة ساخرة “هل الدول التي تزود نظام كييف (بطائرات مسيرة) تخطط للتقاعد على المريخ إذا حدثت كارثة نووية؟ لن يسعها الوقت”.

 

وأضافت “يجب أن يدرك الناس في دول حلف شمال الأطلسي أن حكوماتهم ترعى الإرهاب النووي الذي يمارسه نظام كييف”.

 

ولم يصدر أي رد فعل حتى الآن من أوكرانيا، التي تتعرض بانتظام لأعداد كبيرة من الهجمات الروسية بطائرات مسيرة، ونادرا ما تعلق على الهجمات بطائرات مسيرة أو الهجمات التخريبية التي يُشتبه أنها شنتها داخل روسيا.