أصبح السياسي الشاب، ريشي سوناك، رئيسا لوزراء بريطانيا، بعد انسحاب منافسته بيني موردنت من سباق زعامة حزب المحافظين.

 

وأعلنت “لجنة 1922” في حزب المحافظين، اليوم الإثنين، أن سوناك سيكون زعيم الحزب الجديد بعد انسحاب موردنت، ليصبح رئيس الوزراء القادم في بريطانيا.

وسوناك (42 عاما) يملك خبرة سياسية جيدة كوزير للمالية وعضو بالبرلمان منذ 2015، وينحدر من عائلة ثرية للغاية، بل إنه في قائمة أغنى أغنياء بريطانيا.

وفيما تعثرت منافسة سوناك الوحيدة، بيني مورديت، في حصد تأييد 100 نائب عن حزب المحافظين الحاكم للترشح لمنصب رئيس الوزراء، نجح سوناك في تأمين تأييد 182 نائبا (٥١% من نواب الحزب).

ووفق مراقبين، فإن حصد سوناك التأييد الكبير من قبل نواب المحافظين، يعكس أنه يملك الفرصة الأكبر لتوحيد الحزب الذي تضربه الاضطرابات السياسية منذ سنوات.

وبتسمية السياسي الشاب رئيسا للوزراء، بات أول شخص “غير أبيض” يشغل المنصب الرفيع في التاريخ بريطانيا. كما أنه أول هندوسي متدين يتولى المنصب أيضا.

وفي وقت لاحق، من المقرر أن يتسلم سوناك مهام رئاسة الوزراء من رئيسة الوزراء المستقيلة ليز تراس.

وأمام سوناك عدة تحديات كبرى أهمها الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب في البلاد، وجدل زيادة أو خفض الضرائب الذي أطاح برئيسة الوزراء المستقيلة من منصبها بعد 44 يوما فقط في المنصب.

رئيس الوزراء الجديد حاصل على شهادة جامعية في الاقتصاد والسياسية وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة أمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *