مجزرة جديدة في هجمات تستهدف بوركينا فاسو وتودي بحياة 40 شخصا بينهم متطوعون في الجيش، ترفع حصيلة الضحايا ببلد تطوقه المخاطر الإرهابية.

واليوم الثلاثاء، قالت مصادر محلية لوكالة فرانس برس، إن 40 قتيلا سقطوا، نهاية الأسبوع، في هجومين نفّذهما أشخاص يُشتبه بأنهم إرهابيون، حسبما أفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

ووفق بيان صادر عن إدارة ولاية بوكل دو موهون، فقد تعرّضت “قافلة مؤمّنة” لهجوم قرب بوراسو السبت.

وقال مسؤول محلي آخر إنّ عشرين شخصاً لقوا حتفهم، “معظمهم من المتعاونين مع الجيش”.

وقبل أسبوع، قُتل نحو 15 مدنياً، معظمهم من الرعاة، في شرق بوركينا فاسو بالقرب من توغو وبنين على يد مسلحين يُشتبه بأنهم إرهابيون.

وفي المجموع، قُتل حوالي 70 مدنياً خلال الأسبوع الماضي، في هجمات مختلفة استهدفت مناطق عدة في البلاد.

وتزايدت الهجمات العنيفة ضد المدنيين في الأيام الأخيرة بمناطق متفرقة من بوركينا فاسو. وقُتل أكثر من عشرة مدنيين الجمعة في هجوم استهدف منطقة في غرب بوركينا فاسو بالقرب من مالي.

ومنذ 2015، تشهد بوركينا التي كانت مسرحا لانقلابين عسكريين العام الماضي، دوامة إرهاب ظهر أولا في مالي والنيجر المجاورتين وامتد إلى خارج حدودهما.

وخلفت الهجمات الإرهابية منذ سبعة أعوام أكثر من عشرة آلاف قتيل من مدنيين وعسكريين، وفق منظمات غير حكومية، وأجبرت أكثر من مليوني شخص على النزوح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *