حين دخل خط المواجهة مع أوكرانيا، بعد شهر من العملية العسكرية عام 2022، وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”السلاح الذي لا يُقهر”.

إنه الصاروخ “كينجال” أو “الخنجر” القادر على الطيران بعشرة أضعاف سرعة الصوت، والذي يبدو أنه أصاب منظومة باتريوت أمريكية مضادة للصواريخ في كييف.

هذا ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء.

وقالت الوزارة إن “صاروخ كينجال تفوق سرعته سرعة الصوت أصاب بضربة عالية الدقة، منظومة باتريوت الصاروخية الأمريكية المضادة للصواريخ في كييف”.

وأوضحت أن القوات الروسية وجهت ضربة مركزة خلال ليل الثلاثاء، بأسلحة بعيدة المدى جوا وبحرا بدقة عالية استهدفت نقاط انتشار القوات المسلحة الأوكرانية”.

كما استهدفت الضربة الروسية- بحسب وزارة الدفاع- أماكن ومستودعات تخزين الذخيرة والأسلحة ومعدات عسكرية تم تسليمها من دول غربية.

وفي وقت سابق، نفت الوزارة استهداف منظومة “باتريوت” الأمريكية، صاروخ “كينجال” الروسي فرط الصوتي في كييف، مؤكدة أن خصائصه التقنية “تدحض هذا الادعاء”.

و”الخنجر” صاروخ باليستي يطلق من الجو ويصل مداه إلى 2000 كيلومتر، ويمكنه القيام بمناورات خلال جميع مراحل طيرانه، كما يمكن تحميله حمولة حربية تقليدية أو نووية.

وتبلغ سرعته عشرة أضعاف سرعة الصوت أي 12 ألفا و350 كيلومترا في الساعة، ومن ميزاته أنه يتبع مسارا متعرجا، ما يسمح له باختراق الشبكات المخصصة لاصطياد الصواريخ.

وينتمي “الخنجر” لعائلة جديدة من الأسلحة طورتها روسيا، وكشف عنه بوتين في مارس/ آذار 2018.

ويعتبر النسخة المعدلة لصاروخ “9M723″، الذي يعمل بالوقود الصلب الأحادي، وخضع لتعديلات جعلته جاهزا لاستخدامه مع حاملات الطائرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *