أكدت لجنة الطوارئ في بلدية غزة، أن استمرار تسرب مياه الصرف الصحي “العادمة” للبحر ينذر بكارثة صحية وبيئية خطيرة وكبيرة.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

 

وأفادت اللجنة في بيان لها، أن انقطاع الكهرباء كلياً منذ بدء العدوان، ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المحطات، وتضرر عدد من المحطات بفعل قصف الاحتلال تسبب في توقف هذه المحطات كلياً مما يؤدي لتسرب المياه العادمة للبحر.

 

 

وأضافت أن نحو 35 ألف كوب من المياه العادمة تتسرب للبحر من محطات غرب المدينة، و30 ألف كوب أخرى تصل لمحطة المعالجة في جنوب المدينة ويتم معالجتها جزئياً في المحطة تتسرب أيضاً للبحر مما تصل الكمية نحو 65 ألف كوب يومياً مما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية.

 

وتابعت أنه يتم أيضاً ضخ نحو 10 ألاف كوب من المياه العادمة يومياً من شمال شرق المدينة إلى بركة الشيخ رضوان المخصصة لتجميع مياه الأمطار يتسبب بأزمات كبيرة في المدينة لاسيما في انتشار الحشرات والمكاره الصحية، واختلاط المنطقة بالمياه العادمة قد يؤدي لتلوث المياه الجوفية ومياه الأمطار التي قد تسقط وتتجمع في البركة.

 

ودعت اللجنة المنظمات المختصة في المجالات الصحية والبيئية والإنسانية للتدخل العاجل وإنقاذ الموقف، محذرة أن استمرار الأوضاع قد يؤدي لحالة انهيار شاملة وكارثة كبيرة في المدينة.

 

وكان العدوان الإسرائيلي المتواصل للأسبوع الرابع على التوالي قد تسبب بأزمات وكارثة غير مسبوقة في مختلف الخدمات لاسيما المياه وجمع النفايات والصرف الصحي ومختلف القطاعات الأخرى.