أكدت بلدية غزة اليوم الاثنين، أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يفاقم من حالة نقص المياه والعطش في المدينة بشكل كبير.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

 

وذكرت لجنة الطوارئ في البلدية، في تصريح لها، أن توقف ضخ المياه من خط “ماكروت” من الداخل، ومحطة تحلية مياه البحر، وتضرر نحو 10 آبار مياه نتيجة قصف الاحتلال لها، وانقطاع الكهرباء والوقود اللازم لتشغيل الأبار أدخل المدينة في حالة عطش شديدة وتسبب في نقص المياه في مختلف أرجاء المدينة.

 

وأضافت أن الأوضاع آخذة بالتدهور بفعل استمرار العدوان والذي يتسبب في نقص المياه وباقي الخدمات الأساسية الأخرى.

 

وناشدت لجنة الطوارئ المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية للتدخل العاجل والمساعدة في توفير المياه باعتبارها حق إنساني كفلته له القانون الإنساني الدولي.

 

وكانت بلدية غزة توفر نحو 100 ألف كوب من المياه يومياً قبل بدء العدوان وهي كمية تكفي لسد احتياجات المدينة بالحد الأدنى ولكن بعد العدوان تأثرت هذه الكمية بشكل كبير جداً مما أحدث نقص حاد وحالة عطش كبيرة.