بدأ ظهر اليوم في مدينة العلمين المصرية، اجتماعاً للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس، وبمشاركة حركة حماس، ومقاطعة حركة الجهاد الإسلامي وفصائل أخرى.

وفي بداية الاجتماع، ألقى سفير فلسطين لدى مصر، دياب اللوح، كلمة رحب فيها بالحضور، وطلب من وسائل الإعلام الخروج من القاعة، والعودة لتغطية البيان الرئاسي الختامي.
وكان الرئيس عباس وصل أمس السبت، إلى مدينة العلمين، لترؤس اجتماع الأمناء العامين للفصائل، وذلك بعد أن يجري مباحثات ثنائية مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

واستقبل الرئيس عباس مساء أمس السبت، وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث أكد خلال اللقاء، ضرورة بذل الجهود كافة لإنجاح اجتماع الأمناء العامين، وإنجاز الوحدة الوطنية لمواجهة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

وشدد على أن “التحديات الكبيرة التي تواجه قضيتنا الفلسطينية والهادفة إلى تصفية مشروعنا الوطني، تتطلب من الكل الفلسطيني الوحدة خلف منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا”.
وتشارك حركة فتح في الاجتماع بوفد رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس الحركة، محمود العالول، وأعضاء اللجنة المركزية، عزام الأحمد، أحمد حلس، جبريل الرجوب.

وصول وفد حماس 

ووصل وفد من حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، أمس السبت إلى مدينة العلمين للمشاركة في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.
ويضم الوفد نائب رئيس الحركة الشيخ صالح العاروري، وأعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، وخليل الحية، وحسام بدران، وروحي مشتهى، وفق ما ذكرت (حماس) عبر موقعها الإلكتروني.
وقالت (حماس)، إنها تسعى في هذا اللقاء إلى “توحيد الموقف الفلسطيني والتوافق على خطة استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال”.
 

مشاورات الفصائل الثنائية 

وأجرت الفصائل المشاركة أمس السبت، مشاورات ثنائية، تحضيراً للاجتماع المقرر ظهر اليوم الأحد.
ويقول عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض، إن الحزب سيؤكد في اجتماع الأمناء العامين بأن “متطلبات مواجهة الاحتلال ومخططات حكومة نتنياهو الفاشية تتطلب اعتماد رؤية سياسية شاملة تنطلق من أن العلاقة مع دولة الاحتلال تقوم على أساس علاقة شعب تحت الاحتلال مع دولة محتلة، كما تتطلب أيضاً موقفاً سياسياً واضحاً بالاستعداد لإغلاق صفحة الانقسام والتأكيد على مكانة قطاع غزة كجزء من المشروع الوطني الفلسطيني ورفض تحول الانقسام إلى انفصال”.

 مقاطعة فصائل فلسطينية 

ويشارك في الاجتماع جميع الفصائل الفلسطينية، باستثناء حركة الجهاد الإسلامي وثلاثة فصائل أخرى، بسبب ما وصفته حركة الجهاد استمرار السلطة بالاعتقالات السياسية في الضفة الغربية.
وتعقد هذه الفصائل مؤتمراً صحفياً في غزة ظهر اليوم، تزامناً مع انعقاد اجتماع الأمناء العامين للفصائل في مصر.

الجهاد الإسلامي تهاجم السلطة 

وشن نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. محمد الهندي، السبت، هجوماً حاداً على السلطة الفلسطينية، وذلك قبل يوم واحد من بدء اجتماع الأمناء العامين للفصائل في القاهرة.
وقال الهندي: إن “هناك تغيرات عميقة في وظيفة السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها حتى يومنا هذا”، مشيراً إلى أن “السلطة الفلسطينية لا تريد أن ترى هذه المتغيرات وهي ماضية في طريق مسدود لا أفق سياسي له”، وفق تعبيره.
وتابع: “بعض المعتقلين في سجون السلطة صدر بحقهم قرار الإفراج ولم يفرج عنهم”، متسائلاً: “كيف يمكن للأجهزة الأمنية أن تقنع الشعب الفلسطيني بأنها لا تستهدف المقاومة وهي تلاحق أفرادها وتعتقلهم؟”.
وأردف الهندي: “نحن لا نستوعب ولا نريد للسلطة الفلسطينية أن تبقى تدور في هذه الحلقة المفرغة ولا سيما التزامها بالتنسيق الأمني”، وفق تعبيره.
وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، إننا “نريد خلق مناخات إيجابية وإنجاح لقاء القاهرة لكن السلطة خلقت أجواء سلبية من خلال استمرارها باعتقال المقاومين وملاحقتهم”.
وشدد على أن حركته “تريد خلق مناخات إيجابية وإنجاح لقاء القاهرة لكن السلطة خلقت أجواء سلبية”، وفق تعبيره.