ارتدت أسعار النفط من أدنى مستوياتها في الجلسة لتغلق شبه مستقرة في نهاية جلسة متقلبة الإثنين بينما تعكف الأسواق على تقييم تحذير من السعودية بأن تحالف أوبك+ قد يخفض الإنتاج على خلفية احتمال اتفاق نووي قد يعيد صادرات النفط الإيرانية المحظورة إلى السوق.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر (تشرين الأول) جلسة التداول عند 96.48 دولاراً للبرميل، منخفضة 24 سنتاً، أو 0.25% بعد أن كانت هبطت بما يصل إلى 4.5% خلال التعاملات بعد ثلاث جلسات متتالية من المكاسب.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر (أيلول)، التي انقضى تداولها اليوم، منخفضة 54 سنتاً، أو 0.6%، لتسجل عند التسوية 90.23 دولاراً للبرميل.

وتراجعت العقود الأكثر نشاطاً تسليم أكتوبر (تشرين الأول) أربعة سنتات، أو 0.03%، إلى 90.41 دولاراً للبرميل.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان قوله إن أوبك+ لديها الالتزام والمرونة والوسائل للتعامل مع التحديات بما في ذلك إمكانية خفض الإنتاج في أي وقت وبطرق مختلفة.

من ناحية أخرى، قال البيت الأبيض إن زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ناقشوا المساعي الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 الذي قد يسمح للنفط الإيراني بأن يعود إلى الأسواق العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *