عقب توليه عرش بريطانيا، سعى الملك تشارلز إلى تقليص محفظته العقارية بإعلانه التخلي عن منزل في ويلز، بقيمة 1.2 مليون جنيه إسترليني.

اشترى تشارلز الثالث منزل “إل إل وينيمرود” عام 2007، مقابل 1.2 مليون جنيه إسترليني والذي يضم مزرعة فاخرة تبلغ مساحتها 192 فدانا، بالقرب من لاندوفري في كارمارثينشاير، لكن أعباء الملك لن تتيح له استخدام المنزل كما يفعل عندما كان أميرا لويلز.

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

وعقب الانتهاء من مراسم التتويج بدأ مساعدو الملك في التفكير فيما ينبغي عليهم القيام تجاه العديد من المنازل التي يملكها أو يستخدمها، والتي تشمل بيركال وهايغروف وكلارنس هاوس وبالمورال وساندرينجهام.

ونقلت صحيفة التليغراف، عن مصدر ملكي قوله إنها كانت “مشكلة تحتاج إلى معالجة”، حيث تدور مناقشات بشأن إتاحة الفرصة أمام الجمهور لدخول بعض ممتلكات تشارلز للمساعدة في تمويل الإنفاق عليها.

وعقب مُنح دوقية كورنوال للأمير ويليام ولي العهد، دفع الملك إيجارًا لاستخدامه “إل إل وينيمرود”، ومن المقرر أن ينتهي عقد الإيجار في وقت لاحق من صيف هذا العام، حيث أكد قصر باكنغهام أن الملك قد أعطى إشعارًا إلى الدوقية في وقت سابق من هذا العام.

 

وفي الوقت نفسه، تتوفر عقارات أخرى تابعة للمنزل يتم تأجيرها عندما لا يكون الملك مقيمًا هناك.

وذكر المتحدث باسم أمير ويلز إن الملك لا يعتزم شراء منزل خاص له في ويلز، مفضلاً البقاء في الفنادق لمساعدة الاقتصاد المحلي.

وقد ورث تشارلز عن والدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية مجموعة ضخمة من الأراضي والقصور الملكية، لعل أبرزها قصر بالمورال، المنتجع الصيفي للعائلة الملكية، وقصر ساندرينغهام، حيث تحتفل العائلة الملكية بأعياد نهاية العام.

وكان من بين ما ورثه تشارلز أيضاً محفظة كبيرة من الأسهم ومجموعة طوابع ملكية تقدر قيمتها بنحو 100 مليون جنيه استرليني، إضافة إلى ثروة الملكة الراحلة الشخصية التي تُقدّر بنحو 100 مليون دولار (87 مليون جنيه استرليني)، بحسب موقع “سيليبريتي نت وورث”.

ومع اعتلائه عرش بريطانيا ورث الملك تشارلز الثالث دوقية لانكستر، التي تملكها العائلة الملكية منذ العصور الوسطى، والتي درّت خلال العام الماضي 24 مليون جنيه استرليني من الدخل الخاص المخصص للعاهل البريطاني.
ويقول ديفيد مكلور وهو مؤلف كتاب عن التمويل الملكي، “إن أموال لانكستر تعود إلى العاهل، أي الملك أو الملكة، بحكم منصبه”.

من ناحية أخرى، يفقد تشارلز دوقية كورنوال التي تذهب إلى الابن الأكبر للملك وتدر حوالي 21 مليون جنيه استرليني سنوياً.

ويستفيد تشارلز أيضاً من منحة سنوية تسمى “المنحة السيادية” من الخزانة العامة، تقدر بنحو 15% من عائدات إرث التاج، وتشمل ممتلكات عقارية وأيضاً مزرعة ضخمة لطاقة الرياح، وتصب إيراداتها في الخزانة العامة بموجب قانون صادر عام 1760.

وتتيح المنحة السيادية تمويل النفقات المتعلقة بالأنشطة الرسمية لتمثيل الملك أو أفراد أسرته، ولا سيما رواتب الموظفين وصيانة القصور وتنظيفها، والرحلات الرسمية وكذلك حفلات الاستقبال.