تدور كرة التوتر بين الغرب وروسيا بسرعة كبيرة؛ بدأت من محطة الحرب الأوكرانية وطوت المسافات والمجالات وصولا إلى الألعاب الأولمبية.

 

إذ قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إنه يجب عدم السماح برفع العلم الروسي في أولمبياد باريس العام المقبل، وسط ترقب لموقف اللجنة الأولمبية الدولية من مشاركة الرياضيين الروس.

وفي الأشهر الأخيرة، هددت أوكرانيا بمقاطعة الألعاب الأولمبية لكنها قد تتخلى عن ذلك إذا شارك رياضيو روسيا وحليفتها بيلاروسيا تحت علم محايد.

وأبلغ ماكرون صحيفة ليكيب الفرنسية الرياضية اليومية اليوم: “بالطبع من الممكن أن تُمنع أعلام روسيا في ألعاب باريس، أعتقد أن هناك توافقا على ذلك لأن روسيا، كدولة، ليس مرحبا بها في وقت تمارس فيه جرائم حرب وتشريد للأطفال”.

وأضاف “السؤال الحقيقي والذي يجب أن تحسمه اللجنة الأولمبية يتعلق بموقف الرياضيين الروس، وهي مسألة لا يجب تسييسها”.

وتابع:”يجب اشتراك الأوكرانيين في اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية في هذه القضية”.

وتزايد التوتر بين الغرب وروسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا التي تصنفها موسكو “عملية عسكرية خاصة”، فيما يقول الغرب إنها حرب شاملة.

وطال التوتر الجوانب الاقتصادية إثر فرض الغرب عقوبات على موسكو ورد الأخيرة بإجراءات مماثلة، كما لامس الجانب الرياضي في تصفيات كأس العالم السابقة واستبعاد الروس من المرحلة الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *