السعودية تفرج عن ممثل حركة حماس محمد الخضري وترحله إلى الأردن السعودية تفرج عن ممثل حركة حماس محمد الخضري وترحله إلى الأردن

بعد اعتقال دام لأكثر من ثلاثة أعوام، أفرجت السلطات السعودية، عن ممثل حركة حماس السابق محمد الخضري، والذي اعتقل بتهمة دعم “كيان إرهابي”.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن السعودية أفرجت عن ممثل الحركة السابق لديها الدكتور محمد الخضري.

وأوضح الرشق أن السلطات السعودية أفرجت عن الخضري، الذي توجه فورا من السعودية إلى العاصمة الأردنية عمّان.

وأشار إلى أنه تحدثت مع الخضري، وقال إن “معنوياته عالية، وكل أمله ودعائه أن يتم الإفراج عن باقي إخوانه المعتقلين”.

 

ونشر موقع الحركة الرسمي صورة ظهر فيها الخضري وهو يتحدث مع الرشق عبر تطبيق اتصال مرئي على الهاتف النقال، وقد بدت ابتسامة على وجه ممثل حماس السابق لدى السعودية.

وكانت معلومات ترددت خلال اليومين الماضيين، أشارت إلى أن السلطات السعودية، قررت الإفراج عن الخضري الذي اعتُقل وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، ثم خفف الحكم لاحقا إلى 6 أعوام، على أن يتم ترحيل الخضري الذي كان يقيم في السعودية فور إطلاق سراحه إلى الأردن.

الجدير ذكره أن الخضري ونجله هاني، وعشرات من الفلسطينيين والأردنيين، اعتُقلوا في السعودية عام 2019، بتهمة الانتماء لحركة حماس، وجمع تبرعات لـ”كيان إرهابي”.

والخضري اعتقل رغم كبر سنة حيث يبلغ من العمر “84 عاما”، ويعاني وضعا صحيا خطيرة، بسبب إصابته بمرض السرطان.

وكان الخضري الذي ينحدر من مدينة غزة، مسؤولا عن علاقات حماس مع السعودية لأكثر من 20 عاما، وعمل سابقا في عدة دول خليجية منها الكويت.

وسبق إطلاق سراح الخضري، أن انتقلت زوجته من العيش في السعودية إلى الأردن، والتي مكثت هناك منذ أسابيع بانتظار وصول زوجها.

وسبق أن تقدمت عائلته بطلب للإفراج عنه بسبب مرضه وتقدم سنه، وقد وافقت المحكمة السعودية على الطلب في فبراير الماضي، غير أن السلطات وقتها لم تنفذه.

 

 

ومن الواضح أن عملية إطلاق سراح الخضري جاءت بناء على وساطة تدخلت فيها جهة جديدة، ومن المحتمل أن تكون الأردن التي زارها مؤخرا رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل.

وكانت حركة حماس دفعت بعد اعتقال الخضري ورفاقه بعدة وساطات، للطلب من السعودية إطلاق سراح المعتقلين، ورفضت الحركة التهم الموجهة لهم، غير أن تلك الوساطات لم تجد نفعا، كما قامت حماس بتوجيه رسالة مباشرة للملك السعودي تدعوه لإصدار قرار بإطلاق سراحهم.

وجاء الرفض السعودي لتلك الوساطات، في إطار القطية الكاملة بينهما، والتي ظهرت قبل أربعة سنوات.

ولم يعد قادة حركة حماس يجرون أي زيارات للسعودية، على خلاف ما كان الوضع في السابق، حيث أتيحت لهم فرصة للقاء الملك سلمان في بداية توليه مقاليد الحكم.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *