أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، التصريحات المتطرفة والعنصرية لما يعرف باسم وزير الامن القومي الاسرائيلي المتطرف، ايتمار بن غفير، حول اعتداء المستوطنين وأطفالهم على بعض الحجاج خلال مرورهم في طريق الالام بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، حيث قال “هذا تقليد من الطبيعي ممارسته، وهو ليس مخالفة”.

وقالت اللجنة الرئاسية في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية دكتور رمزي خوري: إن تصريحات بن غفير ليست بمجرد كلمات عابرة، وانما تهديد حقيقي على حياة المسيحيين، وسيكون له نتائج خطيرة وغير متوقعة، حيث أصبحت الممارسات العنصرية والمتطرفة تمارس بشكل علني تجاه كل ما هو غير يهودي، وهذا انعكاس طبيعي لحكومة ترعى ممارسة الارهاب تجاه الفلسطينيين.

وحذر خوري من تصاعد وخطورة الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون والمسلمون في ازقة البلد القديمة من قبل قطعان المستوطنين، ومن الممكن أن تتحول الى حالات اعتداء جسدي او بالقتل، مطالبا المجتمع الدولي وكنائس العالم بالتحرك الفوري والعاجل لوقف كافة اشكال التطرف التي يمارسها المستوطنيين وتحت حماية الشرطة الاسرائيلية.

يذكر أن عددا  من السياح قد تعرضوا للشتم والبصق من قبل  عدد من المستوطنيين خلال مرورهم في طريق الالام خلال مسيرة درب الصليب، ويظهر الفيديو الذي سجلته عدسات الكاميرات تواجد للشرطة الاسرائيلية خلال الحادثة والتي لم تحرك ساكنا أو تحاول منع هذه الممارسات العنصرية والمتطرفة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *