يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الإعلان عن تعليق اتفاق تسهيل تأشيرات الاتحاد الأوروبي للحد من وصول السياح الروس.

 

وطالبت بعض الدول الأوروبية باتخاذ إجراءات جماعية لمنع المواطنين الروس العاديين من السفر إلى الاتحاد الأوروبي بتأشيرات سياحية.

ويعد هذا أحدث تحد يواجه الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي يحاول فيه معاقبة موسكو على حربها مع أوكرانيا مع الحفاظ على الوحدة بين أعضائه السبعة والعشرين.

وحسب صحيفة فايننشيال تايمز، أوقفت دول من بينها جمهورية التشيك وبولندا إصدار التأشيرات للسياح الروس بعد فترة وجيزة من أمر الرئيس فلاديمير بوتين بالحرب مع أوكرانيا.

ومنذ ذلك الحين، طالبت الدولتين بروكسل بسن حظر كامل، مكررين النداء من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

لكن دول أخرى استمرت في منح وثائق السفر، مما أتاح للروس الحاصلين على تأشيرات السفر إلى أي مكان في منطقة شنجن التي تتمتع بحرية الحركة.

وكخطوة أولى ، يخطط الوزراء لتقديم الدعم السياسي لتعليق اتفاقية تيسير التأشيرة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في اجتماع يستمر يومين في براغ ويبدأ يوم الثلاثاء القادم، حسبما قال ثلاثة مسؤولين مشاركين في المحادثات لصحيفة فاينانشيال تايمز.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي مشارك في المحادثات: “من غير المناسب أن يتجول السياح الروس في مدننا، وعلى موانئنا.. علينا أن نرسل إشارة إلى الشعب الروسي بأن هذه الحرب ليست مقبولة”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *