قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إنهم تلقوا عشرات البلاغات والمناشدات حول وجود مئات الجثامين لشهداء بالشوارع في مناطق مختلفة من مدينة غزة “ممن حاولوا التوجه للممر الآمن المزعوم، وممن حاول الاحتماء من غارات الليلة الماضية”.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

 

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الاثنين في تصريحات له، أن القصف الإسرائيلي استهدف الليلة الماضية جميع المستشفيات في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الساعات المقبلة ستكشف تفاصيل مجازر الاحتلال التي ارتكبها خلال الليلة.

 

وكان سلامة معروف، قال في مؤتمر صحفي، مساء أمس الأحد، في اليوم الثلاثين للعدوان الإسرائيلي على القطاع، إننا “نحذّر من التحريض المتواصل المتصاعد من جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المستشفيات في قطاع غزة، وتكرار هذا الأمر بحق المراكز المدنية الآمنة سيكرر المحرقة الصهيونية التي ارتكبها الاحتلال في المستشفى المعمداني”.

 

وأضاف: “نستنكر بشدة التحريض الذي أصدره عشرات الأطباء الاحتلال بمطالبتهم تدمير مستشفى الشفاء والذي يتساوق مع تهديدات الاحتلال وتنفيذه لغارات جوية الليلة، هي الأعنف في محيط مستشفيات مدينة غزة، في تنكر واضح لدورهم الإنساني المفترض وتأكيد على العقلية الإجرامية لدى هؤلاء المحتلين وعبر عنها وزير ما يسمى التراث بدعوته قصف غزة بالنووي”.

 

وشدد على أن قطاع غزة بات يعاني من مجاعة شديدة، حيث يقضي المواطنون أكثر من 4 ساعات للحصول على الخبر و3 أخرى للحصول على المياه.

 

وأوضح أن الطواقم الحكومية سجلت 2300 مفقوداً فيما بلغ عدد شهداء القطاع 9770 منهم 4008 أطفال و2550 فتاة وامرأة و596 مسن، عدا عن إصابة 25 ألف مواطن.

 

كما سجلت الطواقم الحكومية 220 ألف وحدة سكنية تضررت بفعل العدوان و40 ألف تضررت بشكل كلي وغير صالحة للسكن.

 

وأضاف أن 53 إمام مسجد و175 كادراً من الطواقم الطبية استشهدوا، فيما دمّر الاحتلال 31 سيارة إسعاف وتضررت 115 مؤسسة صحية وأخرج عن الخدمة 16 مستشفى و32 مركزاً صحياً.

 

وذكر أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف والطوارئ لم تتمكن من إخراج الجرحى ولا تستطيع الوصول إلى عشرات الشهداء الموجودين في الطرقات التي يزعم الاحتلال أنها آمنة.