زيارة صينية مرتقبة إلى أوكرانيا عبر مسؤول رفيع هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي، ضمن محاولات بكين لتعزيز دورها الهادف لوقف الحرب وإحلال السلام.

وزارة الخارجية الصينية قالت، الجمعة، إن المبعوث الخاص المعني بالشؤون الأوروبية الآسيوية سيزور أوكرانيا وبولندا وفرنسا وألمانيا وروسيا ابتداء من 15 مايو/أيار للتشجيع على إجراء محادثات سلام بين موسكو وكييف.

تطور لافت يأتي بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الصيني شي جين بينغ، ونظيره الأوكراني فولودومير زيلينسكي، هي الأولى أيضا من نوعها منذ بدء الحرب.

ووفق محللين فإن الصين تبدو عازمة على استكمال الوساطة حول العالم والتي بدأتها بإنهاء القطيعة الدبلوماسية بين السعودية وإيران ومن ثم تحاول لعب دور دبلوماسي أكبر في ملف الأزمة الأوكرانية وإنهاء أزمة طالت تداعياتها العالم أجمع.

وآنذاك، كشفت وسائل إعلام حكومية صينية أن شي وزيلينسكي تبادلا خلال الاتصال وجهات النظر حول العلاقات الثنائية وحول الأوضاع بأوكرانيا.

وقال الرئيس الصيني إن التطورات بالغ التعقيد للأزمة الأوكرانية كانت له تداعيات واسعة على الوضع الدولي.

وأشار إلى أن أن بكين وقفت دائما إلى جانب السلام في الأزمة الحالية، وأن موقف بلاده الأساسي هو الحض على السلام، وعقد محادثات.

وأكد أن بكين مصرة على الإقناع بأهمية عقد محادثات سلام، والقيام بجهود لوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن، على قاعدة أن التفاوض هو “السبيل الوحيد للخروج من الأزمة”.

وحينها، كشف أن بلاده سترسل ممثلا خاصا لأوكرانيا، وإجراء محادثات مع كافة الأطراف لحل الأزمة.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني إنه أجرى محادثة مطولة وذات مغزى هام مع شي، وأنه يأمل في أنها ستدفع العلاقات مع الصين نحو الأمام.

وكان الرئيس الاوكراني قد أصدر مرسوما بتعيين بافلو ريابيكين، الوزير السابق للصناعات الاستراتيجية، سفيرا جديدا لدى الصين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *