شهدت الساعات الأخيرة صدور قرارات نارية جديدة من قبل الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، بعد الأحداث الكارثية التي شهدتها مباراة في الدوري المحلي.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

وكان أكثر من 150 شخصا قد لقوا مصرعهم بعد أحداث عنف شهدتها مباراة بيرسيبايا سورابايا ضد أريما، في الجولة الـ11 من منافسات الدوري الإندونيسي.

وأعلن الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، الثلاثاء، إيقاف اثنين من مسؤولي نادي أريما مدى الحياة، بعد واقعة التدافع وسقوط قتلى في مباراة الفريق ضد بيرسيبايا سورابايا.

وقال إروين توبينج، رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، في مؤتمر صحفي، يوم الثلاثاء، إن أريما عوقب بغرامة 250 مليون روبية (16398 دولارا).

وكان جيلانج ويديا برامانا، رئيس نادي أريما، قد خرج باكيا في مؤتمر صحفي، الإثنين، وتقدم بالاعتذار، وقال إنه يتحمل المسؤولية كاملة.

الأمر أكده خافيير روكا، مدرب فريق أريما، حيث عبر عن أسفه، قائلا: “نتيجة مباراة كرة قدم لا تستحق أن تُزهق أرواح الجماهير”.

يأتي ذلك بعد نحو 24 ساعة من قرار السلطات الإندونيسية بتشكيل فريق مستقل لتقصي الحقائق في واقعة التدافع، والتعرف على المتسبب في تلك الواقعة.

وكان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قد أصدر تعليماته لرابطة الدوري الممتاز بإيقاف المباريات لحين اكتمال التحقيقات في الواقعة.

في الوقت نفسه، أكد ألبرتوس واهيورودانتو، المسؤول في مفوضية الشرطة الوطنية، وهي جهة رقابية تابعة للرئيس الإندونيسي، إنه لم تكن هناك أوامر باستخدام الغاز المسيل للدموع في التعامل مع المشجعين.

وأضاف للصحفيين: “كان من المفترض إطلاق الغاز المسيل للدموع في الخارج، هناك شكوك في مخالفة التعليمات”.

وأكد المسؤول الإندونيسي أن المفوضية ستتبادل النتائج التي توصلت إليها مع فريق مستقل لتقصي الحقائق شكلته الحكومة.