قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول لتلفزيون (رووداو) الكردي اليوم الاثنين إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أمر بإطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين في

وأضاف رسول أنه سيتم التحقيق بشأن كل من حمل السلاح في كركوك، وضمان مستحقات عوائل القتلى.

وتفجرت الأوضاع الأمنية في كركوك يوم السبت الماضي، إثر هجوم شنه متظاهرون من أنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني على معتصمين من التركمان والعرب رافضين تسليم مقر قيادة عمليات للجيش العراقي إلى قوات البيشمركة التابعة للحزب، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و14 جريحا وحرق عدد من السيارات ودفع السلطات الأمنية لفرض حظر للتجول.

وهذه ثالت احتجاجات من نوعها بالمحافظة الغنية بالنفط منذ 2019.

وتتكون التركيبة السكانية في محافظة كركوك من ثلاث قوميات هي التركمان والعرب والأكراد وهم الأقلية، لكن الأحزاب الكردية العاملة في المحافظة استقطبت شيوخ قبائل من العرب والتركمان ما رجح كفتهم بالسيطرة على المحافظة، وهناك أقلية من الديانة المسيحية تعيش في كركوك.

وتتهم أطراف تركمانية وعربية في كركوك ومنذ عام 2003 وإثر تغيير النظام السابق، الأحزاب الكردية بتنفيذ برنامج مدروس “لتكريد” المحافظة بدءا بإدخال مئات الأسر الكردية في ربيع عام 2003 وتوطينهم حول حقول النفط بذريعة إعادة القرى التي هجرها النظام السابق ضمن برنامج التعريب الذي كان ينتهجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *