كشفت قناة (كان) الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن “عملية خداع وتضليل”، مارستها حركة (حماس) خلال الأشهر الأخيرة ضد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

 

 

وبحسب القناة، فإن حركة (حماس) أرسلت “إشارات عبر الوسطاء إلى مكتب نتنياهو حول نيتها التوصل لصفقة أسرى من أجل إعادة هدار وأورون وأفر”.

 

وأوضحت القناة، أن الحركة “أجرت مع الوسطاء مفاوضات وهمية، تبين أنها تضليل حيث كانت تستعد لشن أكبر هجوم في تاريخ إسرائيل في 7 أكتوبر”.

 

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس) كشف في وقت سابق، عن تفاصيل عملية (طوفان الأقصى) المستمرة لليوم الثامن عشر على التوالي.

 

ومن ضمن هذه التفاصيل التي كشفها أبو عبيد، أن “العدو ارتكب فشلاً استراتيجياً خطيراً ولم يتمكن من قراءة نوايانا، رغم مشاركة آلاف المجاهدين بالمعركة، ولم يتمكن من تسريب خطة المعركة”.

 

ولفت إلى أن عدم مشاركة كتائب القسام في في الجولات السابقة كان “بهدف الخداع الاستراتيجي لتضليل الاحتلال تجهيزا لهذه المعركة”.

 

وشنت كتائب عز الدين القسام إلى جانب فصائل المقاومة بغزة، عملية (طوفان الأقصى) المستمرة، ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللها قتل وأسر جنود من مستوطنات غلاف غزة، وإطلاق آلاف الصواريخ تجاه تل أبيب والقدس ومستوطنات الغلاف، رداً على الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى الأسرى في السجون.

 

فيما يتواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع، لليوم الثامن عشر توالياً، ويرتكب فيه الاحتلال مئات المجازر بحق العائلات، أسفرت عن أكثر من خمسة آلاف شهيد، ونحو 17 ألف جريح غالبيتهم من الأطفال والناس، كما يفرض حصاراً كاملاً على القطاع، ويمنع دخول الوقود والمستلزمات الطبية ما أدى لإعلان وزارة الصحة الانهيار التام في مستشفيات القطاع كافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *