سجلت العقود الآجلة للغاز الأمريكي لأقل من 5.3 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهي أدنى مستوياتها في حوالي 6 أشهر.

 

تذبذبت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بعد تراجعها لأقل مستوياتها منذ آذار/مارس الماضي، في ظل استمرار ارتفاع المخزونات الأمريكية بأكثر من المتوقع للأسبوع الخامس على التوالي، مما أدى إلى تراجع حدة المخاوف من نقص الإمدادات.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن سعر الغاز تسليم نوفمبر/تشرين الثاني المقبل تراجع بنسبة 3.8% إلى 5.253 دولار لكل مليون وحدة حرارية في تعاملات بورصة نايمكس الخميس، قبل أن تتقلص خسائر الغاز فيما بعد في ظل مؤشرات فنية على انتهاء موجة البيع الكثيف.

 

وبحلول الساعة العاشرة و37 دقيقة صباحا بتوقيت نيويورك تراجعت الأسعار بنسبة 1.5% فقط إلى 5.379 دولار لكل مليون وحدة حرارية.

وتراجع سعر الغاز المستخدم في التدفئة وتشغيل محطات توليد الكهرباء بأكثر من 40% عن أعلى مستوياته في 14 عاما والتي سجلها في أغسطس/آب الماضي.

والأسبوع الماضي، قال بايدن في حدث في لوس أنجلوس: “سعر الغاز لا يزال مرتفعًا للغاية، ونحن بحاجة إلى مواصلة العمل لخفضه”، مضيفا أنه يعتزم الإعلان عن إجراءات إضافية في الأيام المقبلة.

من ناحيتها، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الخميس إن مخزون الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة ارتفع بمقدار 111 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يتجاوز كثيرا متوسط الزيادة خلال السنوات الخمس الماضي وقدره 73 مليار قدم مكعب. كما تجاوزت الزيادة متوسط توقعات المحللين وكانت 107 مليارات قدم مكعبة.

قالت لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية (FERC) الخميس ، إنه من المتوقع أن تظل أسعار الغاز الطبيعي في مراكز التجارة الأمريكية الرئيسية لفصل الشتاء القادم أعلى مما كانت عليه في السنوات الأخيرة.

وأوضحت الوكالة أنه حتى لو نما إنتاج الغاز المحلي بوتيرة أسرع من الطلب المحلي، فإن “التوقعات تتوقع استمرار النمو في صافي الصادرات، بما في ذلك من منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال، سيضع ضغوطا إضافية على أسعار الغاز الطبيعي هذا الشتاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *